Lewati ke konten

Kitab: Qala'idul Juman · Pengarang: ابن الشعار

Baca Juz 1, halaman 196

  1. حرف الهمزة
  2. ذكر من اسمه أحمد

[٦٥]

أحمد بن محمد بن عليِّ، أبو الفضل القاشانيُّ:

نزيل همدان.

كان من الفقهاء الحنفية أصوليًا عارفًا بالمسائل الخلافية حافظًا من الأشعار جملة؛ شاعراً باللسانين، منشئًا للرسائل، ويكتب خطًا في نهاية الحسن والملاحة ما يعجز عن نظيره أبناء زمانه. وكان صاحب سخاء ومروءة. ومات بهمذان سلخ ذي القعدة سنة تسع عشرة وستمائة.

أنشدني من شعره ابنه أبو بكر إسحاق –رحمه الله تعالى- بمدينة السلام بالمدرسة /١٠٨ ب/ التتشية في سنة اثنتين وعشرين وستمائة، هذه القصيدة عن أبيه؛ ثم نقلتها من خطّ ناظمها يمدح بها بعض رؤساء همذان: [من الوافر]

بحمد الله حصِّلت المارب ... ونلت من العلا أسنى المراتب

هنيئًا للمعالي منك مجد ... تلاشى عند منصبه المناصب

ترفَّع في مراقي العزِّ حتَّى ... تسنَّم هامة الشثّهب الثَّواقب

أفضت على الورى عدلاً وبذلاً ... فيالك من فتىً حاوي المناقب

بعارفة لها فوح كمسك ... حوى ريًّاه أجنحة الجنائب

يجاليك الغمام إذا تراخت ... عزاليه بأنواء سواكب

وظنَّ ......... أنَّهم حقيق ... بحفظ الملك أو كشف الحوازب

تمكَّن في دماغهم التَّمنِّي ... وفيما يعشقون لهم مذاهب

فلمَّا طالعوك أقرَّ كلٌّ ... بسبق علاك في نيل المطالب

سبقت العالمين ولا عجيب ... فما لك في المعالي من مناسب

لدولتك الَّتي طابت ودامت ... على الله الرِّعاية في المصاعب

شأوت النَّاس مكمةً وفضلاً ... وعدت مبرَّاً من قدح عائب

هو الصَّدر الَّذي يرجى لديه ... إغاثة صارخ عند النَّوائب

/١٠٩ أ/ تلوذ بظلِّه زمر الرَّعايا ... وتمشي تحت موكبه المواكب

وفيك فضائل يكفيك ... بلى يغنى العيان عن التَّجارب

Rujukan halaman ini: قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان، ج 1، ص 196 (SanadKitab #20990, hlm. urut 138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.