Lewati ke konten

Kitab: Qala'idul Juman · Pengarang: ابن الشعار

Baca Juz 4, halaman 261

  1. حرف العين المهملة
  2. ذكر من اسمه عمر

في سنة ست وعشرين وستمائة، ولم يزل في خدمته إلى أن توفي الملك الأشرف]، فاتصل بأخيه الملك الصالح أبي الفداء أسماعيل واستكتبه في ديوان إنشائه، وجعله مدرسًا في المدرسة الفلكية مضافًا إلى الكتابة. وهو أحد الكتاب المنشئين بدولته.

وأنشدني جملة من أشعاره، إلاَّ أنَّه إذا أنشد شيئًا منها يستغرق بالثناء عليها ويصفها ويعجب بها غاية الإعجاب، ويتعاطى أكثر مما عنده ويفرط في ذلك.

أنشدني لنفسه بدمشق المروسة بقلعتها يوم الإثنين الثاني والعشرين من ذي الحجة سنة تسع وثلاثين وستمائة يقولها للأمير شمس الدين أبي الفضل لؤلؤ بن عبد الله، المقيمة بمدينة حلب: [من الطويل]

حكيت سحاب البحتري معرِّجًا ... على حلب فارتاحت الرُّح والنَّفس

فشاهدت بحر للنَّدى فيه لؤلؤٌ ... وعاينت أفقًا للهدى وبه .........

//٢٢٥ أ/ وأنشدني لنفسه أيضًا من قصيدة: [من البسيط]

خودٌ تجمَّع فيها كلُّ مفترق ... من المعاني الَّتي تستغرق الكلما

عطت غزالاً سطت ليثًأ خطت غصنًا ... ماجت كثيبًا رنت نبلاً بدت صنما

رأيت شعري في الشِّعري بمدته ... لأنَّ مدحته علوى إذا نظام

أضاء شمسًا بدا بدرًا علا فلكًا ... نما هلالاً سما نجمًا همى ديما

وأنشدني لنفسه: [من الطويل]

ومخطفة تسبي العقول وتخطف العيون كأنَّ السَّحر من جفنها يوحى

خطت وسط ظبيًا وليثًا وأسفرت ... صباحًا وفاحت عنبرًا وبدت ....

وأنشدني أيضًا لنفسه وهما بيتان لا ثالث لهما: [من الكامل]

Rujukan halaman ini: قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان، ج 4، ص 261 (SanadKitab #20990, hlm. urut 1407)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.