Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntahal · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 154

  1. الباب التاسع في شكوى الزمان والحال وما يجري مجراها في التسلية

فلا يعجبنَّ النَّاس منك ومنهما ... فما خبثٌ من فضةٍ بعجيبِ

وقال آخر:

إذا كنت تقضي أنَّ عقلك كاملٌ ... وكلُّ بني حوَّاءَ عندكَ جاهلُ

وأنَّ مفيضَ العلم صدرك كلهُ ... فمن ذا الذي يدري بأنكَ عاقلُ

وقال آخر:

فإنْ كنت غضباناً فلا زلت هكذا ... وإن كنت لم تغضب إلى اليوم فاغضبِ

وقال علي بن الرومي:

ولو لمْ يكنْ في صلب آدم نطفةٌ ... لخرَّ له إبليسُ أوّلَ ساجدِ

وقال آخر:

إنَّ اللئيمَ إذا رأى ... ليناً تزيَّد في حِرانهْ

وإذا رأى عنفاً جرى ... عنَقاً وأسجح في عنانهْ

وقال آخر:

قدْ تركناكَ لا ترانا على با ... بكَ حتَّى ترى قفاك الكريما

وقال أبو تمام الطائي:

رَجا أنْ تنجّيه خساسةُ قدرهِ ... ولمْ يدرِ أنَّ اللَّيثَ يفترسُ الكلبا

وقال أيضاً:

وماليَ ذنبٌ غير أنَّ مساوياً ... له علمتني كيف تؤتى المحاسنُ

وقال آخر:

أبو أجسامهم سامٌ ولكنْ ... أبو أخلاقهم لا شكّ حامُ

وقال آخر:

Rujukan halaman ini: المنتحل، ص 154 (SanadKitab #21105, hlm. urut 144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.