Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntahal · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 156

  1. الباب التاسع في شكوى الزمان والحال وما يجري مجراها في التسلية

نعوذُ بالرَّحمن من شؤمهِ ... فإنهُ أمضى من المثقبِ

وقال آخر:

قومٌ كأنَّهمُ موتي إذا مُدحوا ... وما كُسوا من حبير الشعر أكفانُ

وقال آخر:

عشِقا قفا عمرو وإنْ كانَ وجههُ ... يذكّرنا قبح الخيانةِ والغدرِ

فتًى وجههُ كالهجرِ لا وصل بعدهُ ... وأما قفاهُ فهو وصلٌ بلا هجرِ

وقال آخر:

فتًى على خيرهِ ونائلهِ ... أشفقُ من والدٍ على ولدهْ

رغيفهُ منهُ حينَ تسألهُ ... مكانَ روحِ الحياةِ من جسدهْ

وقال آخر:

قبلتُ على الرّغم نيلَ البخيلِ ... وقلتُ قليلٌ آتي من قليلِ

وقال آخر:

أُزجر العين أنْ ترى ... أزرق العين أشقرا

ما رأى قطُّ وجهه ال ... بوم إلاَّ تطيَّرا

وقال علي بن الرومي:

فإنْ جاءتْ فلا أهلاً وسهلاً ... وإنْ ذهبتْ فلا حفظاً ورجعا

وقال أيضاً:

إذا ما تبدَّى طالعاً فكأنَّهُ ... حضورُ غريمٍ أو طلوع رقيبِ

وإنْ جاءَ نحوي قاصداً فكأنهُ ... كتابٌ بعزلٍ أو فراقُ حبيبِ

وقال آخر:

يا جوادَ اللسانِ من غيرِ فعلٍ ... ليتَ جودَ اللسانِ من راحتيكا

Rujukan halaman ini: المنتحل، ص 156 (SanadKitab #21105, hlm. urut 146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.