Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntahal · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 161

  1. الباب التاسع في شكوى الزمان والحال وما يجري مجراها في التسلية

وكذَّبنا الخبيرَ بكمْ شفاهاً ... وصدَّقنا المنجّم والحسابا

فما زدتمْ على مصداقِ بيتٍ ... مقولٍ سائرٍ مثلاً صوابا

وكنتَ إذا أنختَ بدار قومٍ ... رحلتَ بخزيةٍ وتركتَ عارا

وقال آخر:

لا يبطرنَّكَ خِلعةُ أُلبِستها ... ما خلْعُ قلبكَ بعدها ببعيدِ

فالبُدْنُ ليس بمنكرٍ تزيينُها ... للنَّحرِ ليلةَ جُمعةٍ أو عيدِ

وقال علي بن بسام:

خلعوا عليهِ وزيَّنو ... هـ فحلَّ في عزٍّ ورِفعهْ

وكذاكَ يُفعلُ بالجما ... لِ لنحرها في كلِّ جمعهْ

وقال إسماعيل أبو العتاهية:

أصبحتَ لا تعرفُ الجميلَ ولا ... تفرقُ بين القبيحِ والحسنِ

وإنَّ من باتَ يرتجيك كمنْ ... يحلِبُ تيساً من شهوةِ اللَّبنِ

وقال أبو نواس الحكمي:

أُعيذك بالرَّحمنِ من شرِّ كاتبٍ ... لهُ قلمٌ زانٍ وآخرُ سارقُ

وقال بن أبي عينية في خالد بن عمه:

أخوك لنا غيثٌ نعيشُ بظلهِ ... وأنتَ جرادٌ ليس يبقى ولا يذَر

لهُ أثرٌ في كلِّ عامٍ يسرُّنا ... وأنت تُعفّى بعدهُ ذلك الأثر

وقال فيه أيضاً:

خالدٌ لولا أبوهُ ... كانَ والكلبُ سواءَ

لو كما ينقصُ يزدا ... دُ إذن نالَ السَّماءَ

وقال آخر:

Rujukan halaman ini: المنتحل، ص 161 (SanadKitab #21105, hlm. urut 151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.