Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntahal · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 26

  1. الباب الثاني في التهاني والتهادي وما يجري مجراهما

وأنا منك لا يهنّئ عضوٌ ... بالمسرَّات سائر الأعضاء

وله أيضاً:

المجد عوفي إذا عوفيتَ والكرمُ ... وزالَ عنك إلى أعدائكَ الألمُ

وما أخصُّك في بُرءٍ بتهنئةٍ ... إذا سلمتَ فكلُّ النَّاس قد سلموا

وله أيضاً:

هنيئاً لك العيد الَّذي أنت عيدهُ ... وعيدٌ لمن سمَّى وضحَّى وعيَّدا

هو الجدّ حتَّى تفضل العين أختها ... وحتَّى يكون اليوم لليوم سيّدا

وقال أبو القاسم غانم بن أبي العلاء الأصفهاني:

وردَ الكتاب بما أقرَّ الأعينا ... وشفى النّفوس فنلنَ غايات المنى

ولقاسم النَّاس المسرَّة بينهم ... قِسماً فكانَ أجلَّهم قسماً أنا

وقال الصنوبري:

أرى غرساً سيثمر بعد غرسٍ ... كما قد تُثمر الطربَ المدامهْ

وما قلمٌ يجيد المشق إلاَّ ... إذا ما أُلقيت عنه القُلامهْ

وقال علي بن الرومي:

Rujukan halaman ini: المنتحل، ص 26 (SanadKitab #21105, hlm. urut 19)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.