Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntahal · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 214

  1. الباب الحادي عشر في الإخوانيات وذكر الشوق والفراق والمودة والاستزارة

وقال آخر:

إذا لم أجدْ من حلةٍ ما أُريدهُ ... فعندي لأُخرى عَزمة وركابُ

فليس فراقٌ ما استطعتُ فإنْ يكنْ ... فراقٌ على حالٌ فليس إيابُ

وقال آخر:

فجميل العدوّ غير جميلٍ ... وقبيحُ الصديق غير قبيحِ

وقال آخر:

إذا أنتَ عاديتَ امرءاً بعد خلةٍ ... فدعْ في غدٍ للصلح والعوْدِ موضعا

وقال آخر:

إذا ما صدعتَ العظم من ذي قرابةٍ ... فلست له إلاَّ بعظمك شاعبا

وقال آخر:

إذا ما بدتْ من صاحب لك زلةٌ ... فكنْ أنتَ محتالاً لزلَّته عذرا

وقال آخر:

إذا ما امرؤٌ من ذنبه جاءَ تائباً ... إليك ولم تغفرْ له فلك الذنبُ

وقال آخر:

إن أخاك الصدقَ من يشقى معكْ ... ومن يضرُّ نفسه لينفعكْ

وقال آخر:

إنَّ المنيَّةَ والفراق لواحد ... أو توأمان تراضعا بلبانِ

وقال آخر:

فإنَّ أولى البرايا أن تواسيَه ... عند السرور لمن وافاك في الحزنِ

إنَّ الكرامَ إذا ما أسهلوا ذكروا ... من كانَ يألفهُم في المنزلِ الخشنِ

وقال آخر:

Rujukan halaman ini: المنتحل، ص 214 (SanadKitab #21105, hlm. urut 204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.