Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntahal · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 227

  1. الباب الحادي عشر في الإخوانيات وذكر الشوق والفراق والمودة والاستزارة

فليصنع الدهرُ بي ما شاءَ مجتهداً ... فلا زيادة شيءٍ فوقَ ما صنعا

وقال آخر:

سقى الله أوطاناً لنا ومآرباً ... تقطَّعَ من أقرانها ما تقطَّعا

أحنُّ فأستسقي لها الغيث مرةً ... وأثني فأستسقي لها العين أدمُعا

وقال آخر:

لنذكر أياماً لنا وليالياً ... محاسنها كالروضِ في صحةِ الدَّجنِ

عهودٌ خلت محمودةً وكأنها ... معانقةُ اللذاتِ في حلةِ الأمنِ

وقال أبو فراس الحمداني:

فلولا أنت ما قلقت ركابي ... ولا هبَّتْ إلى نجدٍ رياحي

ومن جرَّاكَ أوطنتُ الفيافي ... وفيكَ غذيتُ البانَ اللقاحِ

وقال الحسن بن وهب الكاتب:

لستُ أدري ماذا أذمُّ وأشكو ... من سماءٍ تعوقني عن سماءِ

غير أنِّي أدعو على تلك بالصحوِ ... وأدعو لهذه بالبقاءِ

وقال آخر:

اصطلح الناسُ على الهجر ... بكثرة الأنداء والقطرِ

فنحن في عذرٍ لما قد ترى ... وأنت أيضاً منه في عذرِ

وقال آخر:

حال بيني وبين حالك حالا ... نِ وحولٌ وقربُ عهدِ عادي

فكأنَّ الوحول ليلُ محبٍ ... وكأنَّ السماءَ كفُّ جوادِ

وقال آخر:

Rujukan halaman ini: المنتحل، ص 227 (SanadKitab #21105, hlm. urut 217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.