Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntahal · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 239

  1. الباب الحادي عشر في الإخوانيات وذكر الشوق والفراق والمودة والاستزارة

لا يسلمُ الشرفُ الرفيعُ من الأذى ... حتَّى يُراقَ على جوانبهِ الدَّمُ

وقال آخر:

بنو كعبٍ وما أثَّرت فيهمْ ... يدٌ لم يدمها إلاَّ السوارُ

وقال آخر:

نأوا عنّي وعندهمُ فؤادي ... وغبتُ ولم يغبْ عنهم ودادي

ولولا شقوتي ما فارقوني ... وكانوا بين جفني والسهادِ

وقال آخر:

وتركي مواساة الأخلاَّءِ بالذي ... تنالُ يدي ظلم لهمْ وعقوقُ

وإنِّي لأستحيي من الله أن أُرى ... بحالِ اتساعٍ والصديق مضيقُ

وقال أبو بكر الصنوبري:

لم ينأ من لم ينأ حسنُ وفائهِ ... وكريمُ عشرته وصدقُ إخائهِ

كالبدرِ يبعدُ في السماءِ محلهُ ... وكأنهُ معنا لقرب ضيائهِ

وقال آخر:

آخ من شئتَ ثمَّ رُمْ منه شيئاً ... تلقَ من دون ما ترومُ الثريَّا

وقال آخر:

أفديكَ بل أيام عمريَ كلها ... يفدينَ أياماً عزلتك فيها

وقال آخر:

إن كان ينقصُ عن قرطاسكم خطري ... فاكتبْ إليَّ فدتك النفسُ في خزفِ

وقال المفجع البصري:

زفراتٌ تعتداني عند ذكرا ... كَ وذكراكَ ما يريمُ فؤادي

وسروري قد غاب عني منذ ... غبْت فهلاَّ كنتم على ميعادِ

Rujukan halaman ini: المنتحل، ص 239 (SanadKitab #21105, hlm. urut 229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.