Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntahal · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 251

  1. الباب الحادي عشر في الإخوانيات وذكر الشوق والفراق والمودة والاستزارة

يا من غدا طالباً بين الأنامِ أخاً ... ثبْتَ المودَّةِ لا يُبغى به البدلُ

عرّجْ عليَّ فما في رونقي رنقٌ ... لمن أُصافي ولا في خلَّتي خللُ

وقال إبراهيم بن العباس:

وأنتَ هوى النفسِ من بينهم ... وأنتَ الحبيبُ وأنتَ المطاعُ

فما بكَ إن بعدوا وحدةٌ ... ولا معهم إن بعدتَ اجتماعُ

وقال آخر:

إذا أُبتَ لم أفقدْ الغائبي ... نَ وإن غبتَ كنتُ وحيداً فريدا

تباعدُ نفسي إذا ما بعدْ ... تَ فليسَ تعاودُ حتَّى تعودا

وقال آخر:

هبْني بقيتُ على الأيام والأبدِ ... ونلتُ ما شئتُ من مالٍ ومن ولدِ

منْ لي برؤية من قد كنتُ آلفهُ ... وبالشَّبابِ الذي ولَّى ولم يعدِ

لا فارقَ الحزنُ قلبي بعد فرقتهم ... حتَّى يُفرَّقَ بينَ الرُّوح والجسدِ

وقال آخر:

وقائلةٍ والدمعُ سكبٌ مبادرُ ... وقد شرقتْ بالماءِ منها المحاجرُ

وقد أبصرت حِمَّان من بعد أهلها ... ومنها المغاني موحشاتٌ دواثرُ

كأن لم يكنْ بين الحجون إلى الصفا ... أنيسٌ ولم يسمرْ بمكَّةَ سامرُ

فقلتُ لها والقلب منِّي كأنَّما ... تحمَّله بين الجناحين طائرُ

بلى نحنُ كنَّا أهلها وأبادَنا ... صروفُ الليالي والجدودُ العواثرُ

فيا نفس لا تفني أسًى واذكري أساً ... ليوشكُ يوماً أن تدور الدوائرُ

Rujukan halaman ini: المنتحل، ص 251 (SanadKitab #21105, hlm. urut 241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.