Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntahal · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 278

  1. الباب الرابع عشر في العيادة وما ينضاف إليها

فلا تجزعنْ عنْ تلكَ السماءُ تغيَّمتْ ... وعما قليلٍ تبتدي فتصوبُ

وقد تتجلَّى الشمسُ بعد استتارها ... وينقصُ ضوءُ البدرِ حينَ ينوبُ

فلا زالت الدُّنيا بملككَ طلقةً ... ولا زالَ فيها من ظلالكَ طيبُ

فإنَّ دعائي مستجابٌ لأنه ... ملالة قلبي والقلوبُ ضروبُ

وقال آخر:

إنَّ القلوبَ رواجفٌ ... من أن يمسَّكَ شوكُ حاطبْ

ولكَ السلامةُ والسَّلا ... مُ من المخاوفِ والمعاطبْ

كم دعوةٍ أسديتُها ... والليلُ مرتكمُ الغياهبْ

فجعلتُها سوراً علي ... كَ من الحوادثِ والنوائبْ

وقال الصاحب بن عباد:

سلامتهُ شمسُ المعالي وسقمه ... كسوفُ المعالي لا كسفنَ ولا بنَّا

ولم يأتهِ وردُ السقام لغير ما ... عرفنا فخذْ معنى تألّمهِ منَّا

وما رادهُ إلاَّ ليشغَل عن ندًى ... وإلا فلمْ قد خصَّ بالألم اليمنى

وقال البحتري:

لا ذنبَ للطرفِ أن زلَّت قوائمهُ ... وما يدنسهُ من عائبٍ دنسُ

حمَّلتَ مجداً وبأساً فوقهُ وندًى ... من أين يحملُ هذا كلَّه فرسُ

وقال عبد الله بن المعتز العباسي:

لا ذنبَ عندي لابن العير يوم وهت ... قواهُ من خورٍ فيها ومن لينِ

حمَّلتموهُ الذي ما كانَ يحملهُ ... فُرهُ البغال وأصناف البراذينِ

Rujukan halaman ini: المنتحل، ص 278 (SanadKitab #21105, hlm. urut 268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.