Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntahal · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 45

  1. الباب الثالث في التعازي والمراثي وما يجري مجراهما

وقال محمود بن حسن الوراق:

وما ينفعُ المدفونَ عُمرانُ قبرهِ ... إذا كانَ فيه جسمه يتهدمُ

غيره:

العينُ مسفوحة تذري مآقيها ... والنَّفس تنهَض منِّي في تراقيها

وقال إسحاق الخزيمي:

تهوى حياتي وأهوى موتها شفقاً ... والموت أكرمُ نزَّال على الحرَمِ

وقال آخر:

وأعددتهُ ذُخراً لكل ملمَّةٍ ... وسهم الرَّزايا بالذَّخائر مولعُ

وقال آخر:

على أنَّها تعفو الكلومُ وأنَّها ... توكَّلُ بالأدنى وإن حلَّ ما يمضي

وقال آخر:

فما كانَ قيسٌ هُلكه هُلك واحد ... ولكنَّهُ بُنيانُ قومٍ تهدَّما

وقال آخر:

فقلتُ لهُ إنَّ الشجى يبعث الشجى ... فدعْني فهذا كلّهُ قبرُ مالكِ

وقال آخر:

خلتِ الدِّيارُ فسُدت غير مسوَّدِ ... ومن الشَّقاء تفرُّدي بالسُّؤددِ

وقال آخر:

وكلُّ امرئٍ يوماً سيركلُ كارهاً ... على النَّعشِ أعناقَ العدى والأقارب

وقال آخر:

Rujukan halaman ini: المنتحل، ص 45 (SanadKitab #21105, hlm. urut 38)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.