Lewati ke konten

Kitab: Al-Fawa'id · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 264

  1. فصل: معرفة الرب بالجمال معرفة خواص الخلق

فعدوه يطرح النارَ في نعمه وهو ينفخ فيها؛ فهو الذي مكَّنه من طرح النارِ ثم أعانهُ بالنفخ؛ فإذا اشتد ضرامُها استغاثَ [من] الحريق، وكان غايته معاتبة الأقدار:

وعاجزُ الرأي مِضياعٌ لفرصته … حتَّى إذا فاتَ أمرٌ عاتبَ القدرا (¬١)

فصل

من أعز أنواع المعرفة معرفة الرب سبحانه بالجمال، وهي معرفة خواصِّ الخلق، وكلهم عرفه بصفة من صفاته، وأتمُّهم معرفةً من عرفه بكماله وجلاله وجماله، سبحانه ليس كمثله شيءٌ في سائر صفاته.

ولو فرضتَ الخلقَ كلهم على أجملهم صورةً، وكلهم على تلك الصورة، ونسبتَ جمالهم الظاهر والباطن إلى جمال الرب سبحانه؛ لكان أقلَّ من نسبة سراج ضعيف إلى قُرْصِ الشمس.

ويكفي في جماله أنه لو كشفَ الحجابَ عن وجهه لأحرقتْ سُبُحاتُه ما انتهى إليه بصره من خلقه (¬٢).

ويكفي في جماله أن كل جمال ظاهر وباطن في الدنيا والآخرة فمن آثار صنعته؛ فما الظنُّ بمن صدر عنه هذا الجمال؟!

ويكفي في جماله أنه له العزة جميعًا، والقوة جميعًا، والجود كله، والإحسان كله، والعلم كله، والفضل كله، ولنور وجهه أشرقت

Rujukan halaman ini: الفوائد لابن القيم - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 264 (SanadKitab #212, hlm. urut 272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.