Lewati ke konten

Kitab: سورة القصص دراسة تحليلية · Pengarang: محمد مطني

Baca Juz 1, halaman 173

  1. الفصل الثاني: وقفات بين يدي السورة
  2. المبحث الثاني: الأطر العامة لسورة القصص
  3. المطلب السابع: أسلوب الدعوة في سورة القصص

وقد لاحظت في تحليلي لسورة القصص والاتجاه الدعوي فيها أن أسلوب الدعوة لله ﷿ يتميز بالتوحيد في الخطاب (بمعنى توجيه الخطاب نحو مخاطب واحد) ، ويتميز بالتذكير في الوحي (بمعنى تعداد نِعَمِ الله ﷿ ، ويتميز بالأسلوب المفتوح في عرض الدعوة وإبراز ما أصاب من رفضوا الدعوة من الأمم الماضية.

وقد لاحظت أن أسلوب الدعوة في سورة القصص جاء بعدة أساليب:

أسلوب التاريخ الماضي.

أسلوب الحاضر الموجود.

أسلوب المستقبل القادم.

أسلوب ما فوق الزمان والمكان من قوى إلهية أصابت الأمم.

أسلوب تمثيل الطغاة.

أسلوب تمثيل الدعاة.

أسلوب الرجع والمال.

أسلوب الجمع بين الدنيا بنصيبها والآخرة بكليتها الجمعية.

وهذه الأساليب الدعوية حفلت بمواطن تبعث على الرجوع إلى الله ﷻ.

إن أسلوب الدعوة في سورة القصص في مبناها ومعناها يمكن تلخيصه في ثلاث نقاط أساسية:

الإيمان بالله ﷾.

ترك الظلم والطغيان.

معرفة نصيب الدنيا ونصيب الآخرة من الإنسان.

وإذا كان علماء الاجتماع المحدثون قد بينوا أن الدعوة لعقيدة ما أنما تكون بالتيسير لا بالتعسير ((١)) ، فإن الأسلوب القرآني في سورة القصص جمع تلك النظرية وعرضها بالخطاب الإلهي في دلالة قوله تعالى: ﴿نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ ((٢)) فإن دلالة التلاوة هاهنا مع ذكر وتقديم موسى أولاً، وتأخير فرعون ثانياً ثم ذكر المصدر مقرون بحرف الجر (بالحق) وذكر أن ذلك إنما هو لقوم يؤمنون، كل ذلك يبين أن أسلوب الدعوة في سورة القصص هي بالتيسير في الدعوة نحو العقيدة الحقيقية ((٣)) .

Rujukan halaman ini: سورة القصص دراسة تحليلية، ج 1، ص 173 (SanadKitab #2125, hlm. urut 173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.