Lewati ke konten

Kitab: سورة القصص دراسة تحليلية · Pengarang: محمد مطني

Baca Juz 1, halaman 238

  1. الفصل الثالث: الطغيان والتكبر في سورة القصص
  2. المبحث الثاني: الاستعلاء والطغيان بالثروة والمال
  3. المطلب الأول: قارون وكنوزه

) .

الرابع ـ قال الضحاك: طغى عليهم واستطال، فلم يوفقهم في أمر.

الخامس ـ قال ابن عباس: تجبر وتكبر عليهم وسخط عليهم.

السادس ـ قال شهر بن حوشب: بغيه عليهم إنه زاد عليهم في الثياب شبراً، وهذا يعود إلى التكبر.

السابع ـ أخرج ابن أبي شيبة في المصنف، وابن المنذر، وابن أبي حاتم والحاكم وصححه، وابن مردويه عن ابن عباس (﵁) قال: " كان ابن عمه، وكان يبتغي العلم حتَّى جمع علماً، فلم يزل في أمره ذلك حتَّى أبقى على موسى (﵇) وحده، وقال له موسى (﵇) : إن الله أمرني أن آخذ الزكاة فآبي، فقال: إن موسى (﵇) يريد أن يأكل أموالكم جاءكم بالصلاة وجاءكم بأشياء فاحتملتموها، فتحملوه إن تعطوه أموالكم؟ قالوا: لا نحتمل، فما ترى؟ فقال لهم: أرى أن أرسل إلى بغي من بغايا بني إسرائيل فنرسلها إليه فترميه بأنه أرادها على نفسها، فأرسلوا إليها فقالوا لها: نعطيك حكمك على أن تشهدي على موسى (﵇) إنه فجر بك، قالت: نعم، فجاء قارون إلى موسى (﵇) ، قال: اجمع بني إسرائيل فأخبرهم بما أمرك ربك، قال: نعم، فجمعهم، فقالوا له: بم أمرك ربك؟ قال: أمرني ربي أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً، وأن تصلوا الرحم كذا وكذا، وقد أمرني في الزاني إذا زنى وقد أحصن بالرجم قالوا: وإن كنت أنت؟ قال: نعم، قالوا: فإنك قد زنيت، قال: أنا، فأرسلوا إلى المرأة فجاءت فقالوا: ما تشهدين على موسى (﵇) ؟ فقال لها موسى (﵇) : أشهدك بالله آلا ما صدقت؟ قالت: آما إذ أنشدتني بالله، فإنهم دعوني وجعلوا لي جعلاً على أن أقذفك بنفسي، وأنا أشهد أنك بريء وأنك رسول الله. فخر موسى (﵇) ساجداً يبكي، فأوحى الله إليه: ما يبكيك! قد سلطناك على الأرض فمرها فتطيعك، فرفع رأسه فقال: خذيهم، فأخذتهم

Rujukan halaman ini: سورة القصص دراسة تحليلية، ج 1، ص 238 (SanadKitab #2125, hlm. urut 238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.