Lewati ke konten

Kitab: سورة القصص دراسة تحليلية · Pengarang: محمد مطني

Baca Juz 1, halaman 262

  1. الفصل الرابع: نشأة سيدنا موسى ﵇ والظروف المحيطة به
  2. المبحث الأول: ولادة سيدنا موسى ﵇)
  3. المطلب الأول: إلقاء سيدنا موسى (﵇) في اليم

الفصل الرابع: نشأة سيدنا موسى ﵇ والظروف المحيطة به

المبحث الأول: ولادة سيدنا موسى ﵇

المطلب الأول: إلقاء سيدنا موسى (﵇) في اليم

﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلاَ تَخَافِي وَلاَ تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنْ الْمُرْسَلِينَ﴾ ((١)) .

المناسبة

بعد أن قال الله جلّ وعلا في بداية السورة: ﴿نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَأِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ ((٢)) ، قصّ حالة بني إسرائيل في ظل حكم فرعون بقوله: ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً﴾ ((٣)) ، فأوضح أن الفرج قريب بقوله: ﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾ ((٤)) ، فلما تعلقت إرادة الله بإنقاذ بني إسرائيل من الذل خلق الله المنقذ لهم، وهو الذي كان يحذره فرعون على ملكه، وكان يذبح أبناء بني إسرائيل لأجله وقضينا بأن يسمى موسى بسبب أنه يوجد بين ماء وشجر وتربيته في بيت الذي يحذره ويحتاط لأجله، عطف على هذا المعلوم التقدير أول نعمة منّ بها على الذين استضعفوا ((٥)) ، فقال: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ﴾ ((٦)) .

تحليل الألفاظ

١. ﴿أوْحَيْنَا﴾ :

Rujukan halaman ini: سورة القصص دراسة تحليلية، ج 1، ص 262 (SanadKitab #2125, hlm. urut 262)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.