Lewati ke konten

Kitab: سورة القصص دراسة تحليلية · Pengarang: محمد مطني

Baca Juz 1, halaman 282

  1. الفصل الرابع: نشأة سيدنا موسى ﵇ والظروف المحيطة به
  2. المبحث الأول: ولادة سيدنا موسى ﵇)
  3. المطلب الثاني: سيدنا موسى في بيت فرعون

أختلف الأقوال في هذه الآية، فقيل: أي قالت تخاصم عنه وتحببه إلى فرعون: إنه مما تقر به العيون، وتفرح لرؤيته القلوب، فلا تقتلوه. ثم ذكرت العلة التي قالت لأجلها ما قالت ﴿عَسَى أَنْ يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا﴾ ، أي: لعلنا نصيب منه خيراً لأني أرى فيه مخايل اليمن ودلائل النجابة، أو نتخذه ولداً لما فيه من الوسامة وجمال المنظر التي تجعله أهلا لتبني الملوك له، وكانت لا تلد فاستوهبته من فرعون، فوهبه لها " ((١)) .

أخرج ابن جرير عن محمد بن قيس قال: " قال امرأة فرعون: ﴿قرت عين لي ولك لا تقتلوه﴾ قال فرعون: قرة عين لك أمّا لي فلا. قال محمد بن قيس: قال رسول الله (ﷺ) : ((لو قال فرعون قرة عين لي ولك لكان لهما جميعاً)) " ((٢)) .

٥. ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾ :

" أي: بإلقائه هو الذي يفسد ملك فرعون على يده قاله قتادة، وغيره " ((٣)) .

ما يستفاد من النصّ

يمكن إن نفيد من هذه الآيات العبر والعضات الآتية:

Rujukan halaman ini: سورة القصص دراسة تحليلية، ج 1، ص 282 (SanadKitab #2125, hlm. urut 282)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.