Lewati ke konten

Kitab: سورة القصص دراسة تحليلية · Pengarang: محمد مطني

Baca Juz 1, halaman 383

  1. الفصل الخامس: هجرة سيدنا موسى (﵇) إلى مدين
  2. المبحث الثاني: المسائل الفقهية المتعلقة بهجرة سيدنا موسى (﵇) إلى مدين
  3. المطلب الثاني: الإجارة
  4. المسألة الأولى: ذكر المدة دون ذكر الخدمة

روي عن ابن عباس ﵁ : ((إن النبي (ﷺ) احتجم وأعطي الحجام أجره)) ((١)) .

ثالثاً ـ الإجماع:

فقد أجمعت الأمة على جواز الإيجار لحاجة الناس إليه من ضرورة الخليقة، ومصلحة الخلطة بين الناس والحاجة إليها إذ ليس لكل أحد مركوب ومسكن وخادم، فجوزت لذلك كما جوزت بيع الأعيان ((٢)) .

المسألة الأولى: ذكر المدة دون ذكر الخدمة

قاله تعالى حكاية عن قول الشيخ الكبير: ﴿عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ﴾ نلاحظ في هذه الآية الكريمة كان ذكر للمدة دون ذكر الخدمة، فهنا يتبادر سؤالاً هو: هل يصح في عقد الإجارة ذكر المدة دون ذكر الخدمة؟

قال أبو حنيفة، والشافعي: لا يجوز حتَّى يسمي، لأنه مجهول. وقال مالك: إنه جائز ويحمل على العرف فلا يحتاج في التسمية إلى الخدمة ((٣)) .

وذكر ابن العربي " دليلاً معلوم لأنه استحقاق لمنافعه فيما يصرف فيه مثله، والعُرْفُ يشهد لذلك ويقضي به، فيحمل عليه، ويعضد هذا بظاهر قصة موسى، فإنه ذكر إجارة مطلقة على أن أهل التفسير ذكروا أنه عيّنَ له رَِعْيةَ الغنم، ولم يرووا ذلك من طريق صحيحة، ولكن قالوا: إن صالح مدين لم يكن له عمل إلا رعية الغنم، فكان ما عُلِم من حاله قائماً مقام تعيين الخدمة فيه ((٤)) .

Rujukan halaman ini: سورة القصص دراسة تحليلية، ج 1، ص 383 (SanadKitab #2125, hlm. urut 383)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.