ونلاحظ من خلال المحادثة التي دارت بين المرأة وسيدنا موسى (﵇) أنها كانت قصيرة، ودخلت في الموضوع الذي جاءت به بدون إطالة في الكلام مبينة السبب في طلب والدها مباشرة: ﴿قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا﴾ ((١)) ، فقد كان تحدثها معه للضرورة.
ارتداء الحجاب، قال تعالى: ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ﴾ ((٢)) .
غض البصر، قال تعالى: ﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ﴾ ((٣)) .
الأمر بعدم الخلوة، قال رسول الله (ﷺ) : ((لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم)) ((٤)) .
أن تتجنب كل ما يجذب انتباه الرجل إليها ويغريه بها، قال رسول الله (ﷺ) : ((أيما امرأة استعطرت، ثُمَّ خرجت من بيتها ليشم الناس فهي زانية)) ((٥)) .
ما جاء في السنة النبوية من عمل المرأة خارج البيت للحاجة: