Lewati ke konten

Kitab: سورة القصص دراسة تحليلية · Pengarang: محمد مطني

Baca Juz 1, halaman 415

  1. الفصل السادس: عودة سيدنا موسى (﵇) إلى مصر
  2. المبحث الأول: بعثة سيدنا موسى (﵇)
  3. المطلب الثاني: تكليم الله لسيدنا موسى (﵇)

قالوا: إن شعيباً كانت عنده عصى الأنبياء ﵈ فقال لموسى بالليل: إذا دخلت البيت فخذ عصا من تلك العصي، فأخذ عصا هبط بها آدم (﵇) من الجنة، ولم تزل الأنبياء تتوارثها حتى وقفت إلى شعيب (﵇) ، فقال: أرني العصا، فلمسها وكان مكفوفاً فضن بها فقال: خذ غيرها، فما وقع في يده إلا هي سبع مرات، فعلم أن له معها شأناً.

وقال بعضهم: تلك العصا هي عصا آدم (﵇) ، وأن جبريل (﵇) أخذ تلك العصا بعد موت آدم (﵇) ، فكانت معه حتى لقى بها موسى (﵇) ربه ليلاً ((١)) .

وقال الحسن: ما كانت إلا عصا من الشجر اعترضها اعتراضاً، أي: أخذها من عرض الشجر، يقال: اعتراض، أي: لم يتخير. وعن الكلبي الشجرة التي منها نودي شجرة العوسج، ومنها كانت عصاه ((٢)) .

والذي أراه أنه لا يمكن ترجيح إحدى هذه الراويات على الأخرى، لأنه لم يرد نص صحيح صريح في بيان ذلك، إلا ما ورد في سورة طه قال تعالى: ﴿وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى * قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى﴾ ((٣)) ، فقد نقل الرازي عدة روايات في معنى سؤال الله عن العصا التي مع سيدنا موسى منها " إنه تعالى لما عرف موسى كمال الألوهية أراد أن يعرفه نقصان البشرية، فسأله عن منافع العصا، فذكره بعضها فعرفه الله تعالى أن فيها منافع أعظم مما ذكر " ((٤))

Rujukan halaman ini: سورة القصص دراسة تحليلية، ج 1، ص 415 (SanadKitab #2125, hlm. urut 415)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.