Lewati ke konten

Kitab: سورة القصص دراسة تحليلية · Pengarang: محمد مطني

Baca Juz 1, halaman 441

  1. الفصل السادس: عودة سيدنا موسى (﵇) إلى مصر
  2. المبحث الثاني: موقف فرعون وقومه من دعوة سيدنا موسى (﵇)
  3. المطلب الثاني: ادعاء فرعون الألوهية وتكبره وملؤه في الأرض

قرأ حمزة، والكسائي، ونافع: (لاَ يَرْجِعُون) مبيناً للفاعل والجهور مبيناً للمفعول ((١)) .

القضايا البلاغية

في قوله تعالى: ﴿فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ﴾ فيها إطناب ((٢)) بديع، وذلك أنه لم يقل: اطبخ لي الآجر، وذلك ليتفادى ذكر كلمة الآجر لأن تركيبها على سهولة لفظه ليس فصيحاً، وذلك امر يقرره الذوق وحده، فعبر عن الآجر بالوقود على الطين لأن هذه العبارة أحسن مطابقة لفصاحة القرآن، وعلو طبقته، وأشبه بكلام الجبابرة، وأمر هامان وهو وزيره ورديفه بالإيقاد على الطين، منادى باسمه بـ (يا) في وسط الكلام دليل التعظيم والتجبر، وقد اشتملت هذه العبارة على الكثير من ألفاظ الجبابرة العتاة، وذلك على الوجه الآتي:

نادى وزيره بحرف النداء.

توسيط ندائه خلال الأمر وبناء الصرح.

رجاؤه الإطلاع إلى الله.

الغباء الذي يلازم الجبابرة العتاة، إذ يقعون في التناقض من حيث لا يشعرون، فقد صرح قبل قليل بقوله: ﴿مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي﴾ ، فعرب عن نفي المعلوم بنفي العلم، وأعلن تصميمه على الجحود، ثُمَّ ما عتم أن أعلن رجاءه الإطلاع، فهل كان مصمماً على الجحود أم لم يكن ((٣)) ؟

المعنى العام

﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلأَ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي﴾

Rujukan halaman ini: سورة القصص دراسة تحليلية، ج 1، ص 441 (SanadKitab #2125, hlm. urut 441)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.