Lewati ke konten

Kitab: سورة القصص دراسة تحليلية · Pengarang: محمد مطني

Baca Juz 1, halaman 481

  1. الفصل السابع: الرسول محمد (ﷺ) ودعوته في سورة القصص
  2. المبحث الأول: الدلائل القرآنية على صدق الرسول محمد (ﷺ) في دعوته
  3. المطلب الثاني: إيمان طوائف من أهل الكتاب بدعوته (ﷺ)

وقال الزجاج: الإيمان إظهار الخضوع والقبول للشريعة ولما أتى به النبي

(ﷺ) واعتقاده وتصديقه بالقلب، فمن كان على هذه الصفة فهو مؤمن مسلم غير مرتاب ولا شاك، وهو الذي يرى أداء الفرائض واجب عليه لا يدخله في ذلك ريب (١) .

وقال الراغب الأصفهاني: " الإيمان يستعمل تارة اسماً للشريعة التي جاء بها محمد (ﷺ) ، ويوصف بها كل من دخل في شريعته مقراً بالله وبنبوته قال تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالصَّابِئُونَ﴾ ((٢)) .

وتارة يستعمل على سبيل المدح ويراد به إذعان النفس للحق على السبيل التصديق ((٣)) .

٢. ﴿مُسْلِمِينَ﴾ :

الإسلام والاستلام الانقياد والإسلام من الشريعة إظهار الشريعة والتزام ما أتى به النبي (ﷺ) وبذلك يحقن الدم. قال ثعلب: الإسلام باللسان، والإيمان بالقلب. قال الأزهري: الإسلام إظهار الخضوع والقبول لما أتى به الرسول (ﷺ) ، وبه يحقن الدم فإن كان مع ذلك الإظهار اعتقاد وتصديق بالقلب فذلك الإيمان ((٤)) .

٣. ﴿وَيَدْرَءُونَ﴾ :

الدَرّءُ الدَفّعْ دَرَأهُ يَدْرؤهُ دَرْءاً وَدْرأهً دَفَعهُ وتدارَأ القومُ تدافعوا في الخصومة ونحوها ودرأت بالهمز دافَعْت، وكل من دَفْعتهُ عنك فقد دَرَأْتهُ

والمدارَأَةُ المخالفةُ المدافعة ((٥)) .

قال الراغب الأصفهاني: " الدرْءُ المَيلُ إلى أحَدِ الجانبين يقال: قوّمتُ َدرْأهُ وَدَرأتُ عنه دَفعْتُ عن جانبه " ((٦)) .

٤. ﴿اللَّغْوَ﴾ :

Rujukan halaman ini: سورة القصص دراسة تحليلية، ج 1، ص 481 (SanadKitab #2125, hlm. urut 481)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.