Lewati ke konten

Kitab: سورة القصص دراسة تحليلية · Pengarang: محمد مطني

Baca Juz 1, halaman 484

  1. الفصل السابع: الرسول محمد (ﷺ) ودعوته في سورة القصص
  2. المبحث الأول: الدلائل القرآنية على صدق الرسول محمد (ﷺ) في دعوته
  3. المطلب الثاني: إيمان طوائف من أهل الكتاب بدعوته (ﷺ)

﴿وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا﴾ ، أي: إذا قريء عليهم الَقُرْآن قالوا صدقنا بما فيه ﴿إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ﴾ . وقال الرازي: " قوله إنه الحق من ربنا يدلّ على التعليل يعني أن كونه حقاً من عند الله يوجب الإيمان به. وقوله: ﴿إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ﴾ بيان لقوله: ﴿آمَنَّا بِهِ﴾ لأنه يحتمل أن يكون إيماناً قريب العهد وبعيد، فأخبروا أن إيمانهم به متقادم، وذلك لما وجدوه في كتب الأنبياء ﵈ المتقدمين من البشارة بمقدمه ((١)) . وهو ما تدلّ عليه المعاني الكامنة في الآية الكريمة: ﴿أُوْلَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا﴾ ، وذكروا في معناها عدة وجوه، وهي:

الأول ـ إنهم صبروا على الإيمان بمحمد (ﷺ) قبل أن يبعث ثُمَّ على إتباعه حين بعث، قاله الضحاك.

الثاني ـ يؤتون أجورهم مرتين مرة بإيمانهم بالأنبياء الذين كانوا قبل مُحَمَّد (ﷺ) ومرة أخرى بإيمانهم بمُحَمَّد (ﷺ) .

الثالث ـ قال مقاتل: هؤلاء لما آمنوا بمُحَمَّد (ﷺ) شتمهم المشركون فصفحوا عنهم فلهم أجران، أجر على الصفح، وأجر على الإيمان، فيروى أَنهم لما أسلموا لعنهم أبو جهل فسكتوا عنه.

ويرجح الرازي القول الأول، ويستدل على ذلك بأنه تعالى لما بين أنهم آمنوا بعد البعثة، وبيّن أيضاً أنهم كانوا به مؤمنين قبل البعثة، ثُمَّ أثبت الأجر مرتين وجب أن ينصرف إلى ذلك " ((٢)) .

Rujukan halaman ini: سورة القصص دراسة تحليلية، ج 1، ص 484 (SanadKitab #2125, hlm. urut 484)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.