Lewati ke konten

Kitab: سورة القصص دراسة تحليلية · Pengarang: محمد مطني

Baca Juz 2, halaman 5

  1. الفصل السابع: الرسول محمد (ﷺ) ودعوته في سورة القصص
  2. المبحث الثاني: موقف المشركين من دعوته (ﷺ)
  3. المطلب الأول: أعذار المشركين والرد عليها

﴿وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلاَ وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ﴾ ، أي: بتكذيب الرسل والعتو في الكفر " ((١)) .

وقال عطاء: " يريد بظلمهم أهلكتهم وظلمهم شركهم " ((٢)) .

وجاء في المحرر الوجيز " إن الله تعالى يقيم الحجة على عباده بالرسل فلا يعذب إلا بعد أن يتمادى أهل القرى في ظلم وطغيان، والظلم هنا يجمع الكفر والمعاصي والتقصير في الجهاد. وبالجملة وضع الباطل موضع الحق " ((٣)) .

والذي أراه أن المعنى الخاص بالظلم يشمل كفرهم بالله تعالى على ما يتضح من سياق النص.

ويثور هنا سؤالان أوردها الرازي ﵀:

السؤال الأول: لماذا ما أهلك الله الكفار قبل بعثة مُحَمَّد (ﷺ) مع تمادي القوم في الكفر بالله تعالى، والتكذيب بمحمد (ﷺ) ؟

السؤال الثاني: لماذا ما أهلكهم بعد مبعث مُحَمَّد (ﷺ) مع تمادي القوم في الكفر بالله تعالى والتكذيب بمحمد (ﷺ) ؟

فأجاب عن السؤال الأول بقوله: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولاً يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا﴾ .

وحاصل الجواب أنه تعالى قدم بيان أن عدم البعثة يجري مجرى العذر للقوم، فوجب أن لا يجوز إهلاكهم إلا بعد البعثة.

وأجاب عن السؤال الثاني بقوله: ﴿وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلاَ وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ﴾ أنفسهم بالشرك، وأهل مكة ليسوا كذلك، فإن بعضهم قد آمن وبعضهم علم الله منهم أنهم سيؤمنون، وبعض آخرون علم الله أنهم وإن لم يؤمنوا لكنه يخرج من نسلهم من يكون مؤمناً ((٤)) .

Rujukan halaman ini: سورة القصص دراسة تحليلية، ج 2، ص 5 (SanadKitab #2125, hlm. urut 505)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.