Lewati ke konten

Kitab: سورة القصص دراسة تحليلية · Pengarang: محمد مطني

Baca Juz 2, halaman 27

  1. الفصل السابع: الرسول محمد (ﷺ) ودعوته في سورة القصص
  2. المبحث الثاني: موقف المشركين من دعوته (ﷺ)
  3. المطلب الثالث: الله وحده الخالق المتصرف العالم بمكنونات الأنفس

ثانياً. أشارت الآية إلى سنة (الاستخارة) التي علمها رسول الله (ﷺ) لأصحابه الكرام، قال بعض العلماء: لا ينبغي لأحد أن يقدم على أمر من أمور الدنيا حتى يسأل الله الخيرة في ذلك، بأن يصلي ركعتين صلاة الاستخارة يقرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ ((١)) ، وفي الركعة الثانية ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ((٢)) ، واختار بعض المشايخ أن يقرا في الركعة الأولى ﴿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ﴾ ((٣)) ، وفي الركعة الثانية ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾ ((٤)) ، وكلٌ حسن، ثم يدعو بهذا الدعاء بعد السلام.

وهو ما أخرجه البخاري، والترمذي، والبيهقي من حديث جابر (﵁) ((٥)) .

Rujukan halaman ini: سورة القصص دراسة تحليلية، ج 2، ص 27 (SanadKitab #2125, hlm. urut 527)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.