١. (المناسبة) ((١)) في قوله تعالى: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ الَّيْلَ سَرْمَدًا﴾ إلى قوله تعالى: ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾ ، فإنه ﷾ لما أسند جعل الليل سرمداً إلى يوم القيامة لنفسه، وهو القادر الذي جعل الشيء لا يقدر غيره على مضادته قال: ﴿أَفَلاَ تَسْمَعُونَ﴾ ، لمناسبة السماع للطرف المظلم من جهة صلاحية الليل للسماع دون الإبصار لعدم نفوذ البصر في الظلمة. ولما أسند جعل النهار سرمداً إلى يوم القيامة لنفسه كأن لم يخلق فيه ليل ألبتة، قال في فاصلة هذه الآية: ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾ لمناسبة ما بين النهار والإبصار ((٢)) .
Kitab: سورة القصص دراسة تحليلية · Pengarang: محمد مطني
Baca Juz 2, halaman 33
Rujukan halaman ini: سورة القصص دراسة تحليلية، ج 2، ص 33 (SanadKitab #2125, hlm. urut 533)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.