Lewati ke konten

Kitab: سورة القصص دراسة تحليلية · Pengarang: محمد مطني

Baca Juz 2, halaman 37

  1. الفصل السابع: الرسول محمد (ﷺ) ودعوته في سورة القصص
  2. المبحث الثاني: موقف المشركين من دعوته (ﷺ)
  3. المطلب الرابع: دلائل قدرة الله ﷿ في سورة القصص وتأكيد توبيخ المشركين على مزاعمهم

قال الزمخشري: " فإن قلت: هلا قيل: بنهار تتصرفون فيه كما قيل: بليل تسكنون فيه؟ قلت: ذكر الضياء ـ وهو ضوء الشمس ـ لأن المنافع التي تتعلق به متكاثرة ليس التصرف في المعاش وحده، والظلام ليس بتلك المنزلة، ومن ثم قرن بالضياء (أفلا تسمعون) ، لأن السمع يدرك ما لا يدركه البصر من ذكر منافعه ووصف فوائده، وقرن بالليل (أفلا تبصرون) لأن غيرك يبصر من منفعة الظلام ما تبصره أنت من السكون " ((١)) .

﴿وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمْ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾

قال ابن كثير في معنى: ﴿وَمِنْ رَحْمَتِهِ﴾ بكم ﴿جَعَلَ لَكُمْ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ﴾ ، أي: خلق هذا وهذا ((٢)) .

وقال الخازن: " يتعاقبان بالظلمة والضياء و ﴿لِتَسْكُنُوا فِيهِ﴾ ، أي الليل ﴿وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾ ، أي: بالنهار " ((٣)) .

﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ قال البيضاوي: " لكي تعرفوا نعمة الله في ذلك فتشكروه عليها " ((٤)) .

وقال الخازن: " وقيل: إن من نعمة الله تعالى على الخلق أن جعل الليل والنهار يتعاقبان، لأن المرء في حال الدنيا وفي حال التكليف مدفوع إلى التعب ليحصل ما يحتاج إليه، ولا يتم له ذلك لولا ضوء النهار، ولأجله يحصل الاجتماع، فتمكن المعاملات. ومعلوم أن ذلك لا يتم إلا بالراحة والسكون بالليل، فلا بد منهما " ((٥)) .

﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِي الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ﴾

Rujukan halaman ini: سورة القصص دراسة تحليلية، ج 2، ص 37 (SanadKitab #2125, hlm. urut 537)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.