Lewati ke konten

Kitab: سورة القصص دراسة تحليلية · Pengarang: محمد مطني

Baca Juz 2, halaman 70

  1. الفصل السابع: الرسول محمد (ﷺ) ودعوته في سورة القصص
  2. المبحث الثالث: التوجيهات الإلهية للرسول محمد (ﷺ) من خلال سورة القصص
  3. المطلب الخامس: المناسبة بين رسالة الرسول محمد (ﷺ) ورسالة سيدنا موسى (﵇) كما جاءت في سورة القصص

فقوله تعالى: ﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾ ((١)) جاء فيها النصّ مفتوح المعنى لاحتمال أن يفهم من خصوصية لآيات الكتاب المنزل على موسى ﵇، أو على مُحَمَّد (ﷺ) وهذا من إعجاز الأسلوب القرآني وقوله تعالى: ﴿نَتْلُوا عَلَيْكَ مِن نَّبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ﴾ ((٢)) يدلّ في اختصاص التلاوة برسول الله (ﷺ) على أنه إنما أريد له التسلية عن مواقف فراعنة قريش من كفارها معه ﵇)) وكون تلك المواقف سيكون عاقبتها الإلهية عاقبة فرعون.

وقوله تعالى: ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ﴾ ((٣)) يحتمل الوارثين وراثة قوم موسى ووراثة أصحاب رسول الله (ﷺ) للأرض، وهو ما تحقق بعد فتح مكة لرسول الله (ﷺ) فكانت المناسبة ظاهرة بين السنتين الإلهيتين.

وقوله تعالى: ﴿وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأَرْضِ﴾ ((٤)) جاءت دالة على المناسبة والمقارنة بين من مكن لهم في الأرض من الطائفتين (بني إسرائيل والصحابة الكرام رضوان الله عليهم) فالتمكين في الأرض من الله تعالى هاهنا دال على أنه يدل في دلالته على المناسبة بين رسالة موسى، ورسالة مُحَمَّد (ﷺ) .

وقوله تعالى: ﴿وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ ((٥)) فيه تسلية لرسول الله (ﷺ) في كون الخطاب محتملاً أن يكون مضارعته لام موسى (﵇) ، أو أمر (بالتاء) لرسول الله (ﷺ) وهذا من إعجاز النص القرآني.

Rujukan halaman ini: سورة القصص دراسة تحليلية، ج 2، ص 70 (SanadKitab #2125, hlm. urut 570)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.