Lewati ke konten

Kitab: سورة القصص دراسة تحليلية · Pengarang: محمد مطني

Baca Juz 2, halaman 82

  1. الفصل الثامن: دراسة مقارنة بين هيمنة فرعون وأمريكا وسقوط دولتها وانتصار الإسلام من خلال سورة القصص في دلالاتها السياسية الحديثة
  2. المبحث الأول: دراسة مقارنة بين دولة فرعون ودولة أمريكا
  3. المطلب الأول: هيمنة فرعون وأمريكا في الملك والقوة والمال والأعلام وفقا لما جاء في سورة القصص

العلو في الأرض: ﴿إِنَّ فرعون علاَ في الأَرْضِ﴾ ((١))

القوة العظمى الوحيدة بعد سقوط الاتحاد السوفيتي

٢

جعل أهلها شيعا: ﴿إِنَّ الْمَلأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ﴾ ((٢)) .

جعل العالم إما معها وإما مع الإرهاب وإما ديمقراطياً وإما غير ديمقراطي وإما حراً وإما غير حر كذلك زرعها الفتن والنزعات الطائفية وتغذيتها

٣

كان فرعون يأتمر بالمؤمنين ليقتلهم ﴿يُذَبِّح أَبْنَاءهُمْ﴾ ((٣)) .

تشن أميركا حرب شعواء على المسلمين في كل بقاع الأرض

٤

فرعون ظالم في ملكه ﴿علاَ في الأَرْضِ﴾ ((٤))

أميركا ظالمة في قوتها العاتية

هيمنة القوة

١

يستضعف طائفة من أهل الأرض ﴿يَسْتَضْعِفُ طائفة مِنْهُمْ﴾ ((٥)) .

تستضعف أميركا شعوب العالم والمسلمين من خلال تهديدها بالقوة الغاشمة أو من خلال سيطرتها على مقدرات الشعوب.

٢

ادعى أن الأرض له: ﴿أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي﴾ ((٦))

تدعي أميركا اليوم أن كلّ الأرض مفتوحة أمامها باسم حق التدخل المفتوح.

٣

كان لفرعون وهامان وجنودهما ما يحذرون من يومئذ ألا وهو الإيمان ﴿وَنُرِي فِرْعَوْن وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ﴾ ((٧)) .

لأميركا وإسرائيل وجنودهما ما يحذرون منه اليوم، وهو الإسلام.

هيمنة المال

١

Rujukan halaman ini: سورة القصص دراسة تحليلية، ج 2، ص 82 (SanadKitab #2125, hlm. urut 582)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.