Lewati ke konten

Kitab: سورة القصص دراسة تحليلية · Pengarang: محمد مطني

Baca Juz 2, halaman 84

  1. الفصل الثامن: دراسة مقارنة بين هيمنة فرعون وأمريكا وسقوط دولتها وانتصار الإسلام من خلال سورة القصص في دلالاتها السياسية الحديثة
  2. المبحث الأول: دراسة مقارنة بين دولة فرعون ودولة أمريكا
  3. المطلب الأول: هيمنة فرعون وأمريكا في الملك والقوة والمال والأعلام وفقا لما جاء في سورة القصص

الزعم بأنهم لن يرجعوا لله تعالى ﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لاَ يُرْجَعُونَ﴾ ((١)) .

أميركا تدعي أنها لن ترجع إلى أي جهة كانت كما جاء في دستور الولايات المتحدة الأميركية بانفرادها بضرب الدول، وتهديدها بالضرب دون الرجوع إلى قرارات مجلس الأمن.

الجرائم

١

قتل أبناءهم ﴿يُذَبِّحُ أَبْنَاءهُمْ﴾ ((٢)) .

قتل الناس بالجملة كما في هيروشيما ونكازاكي والعراق وأفغانستان.

٢

يستحي نسائهم ﴿وَيستحي نِسَاءهُمْ﴾ ((٣))

استعباد النساء في الرق الأبيض.

٣

الفساد ﴿إِنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُفْسِدِينَ﴾ ((٤)) .

إشاعة الفساد العالمي والإباحية والشذوذ.

٤

التآمر على أهل الإيمان وموسى: ﴿إِنَّ الْمَلأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ﴾ ((٥))

تآمر أميركا المستمر على أهل الإيمان وضربها تلك الحركات الإسلامية في جميع أنحاء العالم

إن الجدول الماضي المستخلص من سورة القصص للمقارنة بين فرعون وأميركا، يرينا كيف أن فرعون استحق قوله تعالى في سورة القصص: ﴿وَأَتْبَعْنَاهُمْ في هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنْ الْمَقْبُوحِينَ﴾ ((٦)) ، وكذلك أميركا اليوم بقادتها وجنرالاتها المستكبرين في الأرض، وهيمنتها بهم على العالم، استحقت أن تكون ملعونة من قبل كل شعوب العالم في هذه الدنيا، كما لعن فرعون في سورة القصص في الآية السابقة.

Rujukan halaman ini: سورة القصص دراسة تحليلية، ج 2، ص 84 (SanadKitab #2125, hlm. urut 584)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.