Lewati ke konten

Kitab: سورة القصص دراسة تحليلية · Pengarang: محمد مطني

Baca Juz 2, halaman 87

  1. الفصل الثامن: دراسة مقارنة بين هيمنة فرعون وأمريكا وسقوط دولتها وانتصار الإسلام من خلال سورة القصص في دلالاتها السياسية الحديثة
  2. المبحث الأول: دراسة مقارنة بين دولة فرعون ودولة أمريكا
  3. المطلب الثاني: أسباب زوال الطغاة قديما وحديثا في سورة القصص

الاغترار بالجيوش: ﴿وَنُرِي فِرْعَوْن وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ﴾ ((١)) .

إشاعة الخوف في الناس: ﴿فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ في الْيَمِّ﴾ ((٢))

ظهور الأعداء: ﴿لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا﴾ ((٣)) .

ظهور الأحزان: ﴿لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا﴾ .

الخطأ العام: ﴿إِنَّ فِرْعَوْن وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ﴾ ((٤))

الفساد العسكري: ﴿وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطئِينَ﴾ .

كثرة الهرج والمرج: ﴿فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلاَنِ﴾ ((٥)) .

المؤامرات العالمية: ﴿إِنَّ الْمَلأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ﴾ ((٦)) ((٧)) .

الظلم: ﴿رَبِّ نَجِّنِي من الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ ((٨)) .

الفسق الخاص والعام: ﴿إِلَى فِرْعَوْن وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ﴾ ((٩)) .

تكذيب الدعاة: ﴿إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِي﴾ ((١٠)) .

وصم الناس المصلحين بصفات مهنية: ﴿مَا هذا إِلاَ سِحْرٌ مُفْتَرًى﴾ ((١١) .

الاغترار بالدساتير الوضعية: ﴿وَمَا سَمِعْنَا بِهذا في آبَائِنَا الأَوَّلِينَ﴾ ((١٢)) .

Rujukan halaman ini: سورة القصص دراسة تحليلية، ج 2، ص 87 (SanadKitab #2125, hlm. urut 587)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.