Lewati ke konten

Kitab: سورة القصص دراسة تحليلية · Pengarang: محمد مطني

Baca Juz 2, halaman 89

  1. الفصل الثامن: دراسة مقارنة بين هيمنة فرعون وأمريكا وسقوط دولتها وانتصار الإسلام من خلال سورة القصص في دلالاتها السياسية الحديثة
  2. المبحث الأول: دراسة مقارنة بين دولة فرعون ودولة أمريكا
  3. المطلب الثاني: أسباب زوال الطغاة قديما وحديثا في سورة القصص

اتباع الهوى: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءهُمْ﴾ ((١)) .

الخوف من غير الله تعالى: ﴿وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعْ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ من أَرْضِنَا﴾ ((٢)) .

بطر المعيشة: ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا من قرية بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا﴾ ((٣)) .

الغواية: ﴿قَالَ الذين حَقَّ عَلَيْهِمْ الْقَوْلُ رَبَّنَا هَؤُلاَءِ الذين أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ كما غَوَيْنَا﴾ ((٤)) .

الكذب الدائم: ﴿تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ﴾ ((٥)) .

عمى الأنباء: ﴿فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمْ الأَنْبَاءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لاَ يَتَسَاءَلُونَ﴾ ((٦))

الفراغ الروحي: ﴿فَهُمْ لاَ يَتَسَاءَلُونَ﴾ .

الانشغال بالمادة: ﴿فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ﴾ ((٧)) .

الزعم الكاذب: ﴿أَيْنَ شُرَكَائِي الذين كُنتُمْ تَزْعُمُونَ﴾ ((٨)) .

الافتراء: ﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾ ((٩)) .

البغي: ﴿إِنَّ قَارُونَ كَانَ من قَوْمِ موسى فَبَغَى عَلَيْهِمْ﴾ ((١٠)) .

وفرة المال والطغيان فيه بنسيان الله ﷿: ﴿إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لاَ تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْفَرِحِينَ﴾ ((١١)) .

الفرح بما هو ليس لهم: ﴿إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْفَرِحِينَ﴾ .

Rujukan halaman ini: سورة القصص دراسة تحليلية، ج 2، ص 89 (SanadKitab #2125, hlm. urut 589)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.