Lewati ke konten

Kitab: سورة القصص دراسة تحليلية · Pengarang: محمد مطني

Baca Juz 2, halaman 102

  1. الفصل الثامن: دراسة مقارنة بين هيمنة فرعون وأمريكا وسقوط دولتها وانتصار الإسلام من خلال سورة القصص في دلالاتها السياسية الحديثة
  2. المبحث الثاني: السنن الإلهية في زوال الأمم وسقوط الحضارات في سورة القصص
  3. المطلب الأول: الزوال ـ نهاية أميركا مقارنة بفرعون وهامان وقارون في سورة القصص

وهكذا نجد أن قوله تعالى: ﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمن عَلَى الذين اسْتُضْعِفُوا في الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمْ الْوَارِثِينَ﴾ ((١)) يشمل اليوم في دلالاته المسلمين والإسلام، لأنهم استضعفوا في الأرض بعد أن تفرقوا قبل بروز الصحوة الإسلامية، ثم أنهم الآن الأئمة، ولا ريب في أن الوعد الإلهي حق في أن الوراثة لهم، ولا وراثة قبل هلاك أميركا وزوالها، وذهاب دولة إسرائيل على ما ورد في سورة الإسراء، وفي أحاديث رسول الله ﷺ عن مقاتلة اليهود مصداقاً لهذه الآية من سورة القصص ((٢)) .

وعن الزوال في سورة القصص نجد قوله تعالى: ﴿وَنُمَكِّنَ لَهُمْ في الأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْن وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ﴾ ((٣)) ، وهذا يشبه إلى حد كبير ما ابتدأت أميركا وإسرائيل والجنود يروه من علامات الزوال:

أميركا وأحداث ١١ / أيلول (مقابل فرعون) .

إسرائيل وانتفاضة الأقصى المباركة (مقابل هامان) .

جنود العولمة وحركات مناهضة العولمة (مقابل قارون) .

وهذا من الأدلة على الصدق الإلهي للنص القرآني.

Rujukan halaman ini: سورة القصص دراسة تحليلية، ج 2، ص 102 (SanadKitab #2125, hlm. urut 602)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.