Lewati ke konten

Kitab: Fadha'ilul Qur'an (al-Mustaghfiri) · Pengarang: المستغفري

Baca Juz 1, halaman 302

  1. التاسع من فضائل القرآن
  2. باب ما جاء في الوعيد لمن فسر القرآن برأيه وما في ذلك من التغليظ والتشديد

٣١٨- أخبرنا أبو علي زاهر بن أحمد أخبرنا أحمد بن محمد بن إسحاق الغنوي أبو جعفر حدثنا علي بن حجر حدثنا الوليد بن محمد أخبرني الزهري عن القاسم بن محمد قال: وعظ عمر رضوان الله عليه الناس يوم جمعة ثلاث مواعظ لم أسمع أحدا من التابعين، ولَا غيرهم – يعني وعظ مثلها – وإن كان الله ﷿ جعل فيهم خيرا كثيراً، قال: ثم قال: أيها الناس فرغوا إلي قلوبكم، وأقبلوا إلي بأسماعكم فإن أحدا لم يشغل بصره إلا قل وعيه وليبلغ شاهدكم غائبكم إن الله ﷿ أنزل كتابه فافترض فيه فرائض فلا تنتقصوها وحد فيه حدودا فلا تعتدوها وسكت فيه عن أشياء لم يتركها نسيانا لها كانت عفوا لكم من الله ﷿ فاقبلوها إن أصحاب الرأي هم أعداء السنن غلبتهم الأحاديث أن يعوها وأعيتهم السنن أن يحفظوها وسئلوا عن أشياء فاستحيوا أن يقولوا لا نعلم فعارضوا السنة برأيهم فإياكم وإياهم الحلال بين والحرام بين وبين ذلك أشياء فمن تركها كان أوفر لعرضه، وَمن وقع فيها يوشك أن يقع في الحرام كالمرتع إلى ⦗٣٠٣⦘ جانب الحمى يوشك أن يقع فيه إن لكل ملك حمى وحمى الله في أرضه محارمه.

Rujukan halaman ini: فضائل القرآن للمستغفري، ج 1، ص 302 (SanadKitab #21315, hlm. urut 320)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.