Lewati ke konten

Kitab: تعجيل الندى بشرح قطر الندى · Pengarang: عبد الله بن صالح الفوزان

Baca halaman 189

  1. المفعول له

فمثال ما فَقَدَ المصدرية: قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا﴾ (١) فالمخاطبون في قوله: (لكم) علة للخلق. وليس ضميرهم مصدراً، لذا جُرَّ باللام.

ومثال ما فَقَدَ الاتحاد في الفاعل قول الشاعر:

(١) وإني لتعروني لذكراكِ هِزَّة ......كما انتفض العصفور بلله القطر (٢)

فقوله (لذكراكِ) : مصدر. مجرور باللام الدالة على التعليل، وهو علة لِعَرْوِ الهِزَّة، وإنما جُرَّ لاختلاف الفاعل، لأن فاعل العرو: الهزة، وفاعل الذكرى: هو المتكلم؛ لأن المعنى: لذكري إياكِ.

ومثال ما فَقَدَ الاتحاد في الوقت قول الشاعر:

(٢) فجئت وقد نضَّت لنوم ثيابها ......لدى السِّتر إلا لِبْسَةَ المتفضِّل (٣)

Rujukan halaman ini: تعجيل الندى بشرح قطر الندى، ص 189 (SanadKitab #2135, hlm. urut 189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.