١- الإعراب الظاهر: وهو الأصل نحو: يفوز المؤمن بثواب الله. فـ (يفوز) فعل مضارع مرفوع بضمة ظاهرة. و (المؤمن) فاعل مرفوع بضمة ظاهرة و (ثواب) مجرور بكسرة ظاهرة.
٢-الإعراب التقديري: نحو: الفوضى مفسدة للأعمال. فـ (الفوضى) مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر (١) . و (مفسدة) خبر، وسيأتي إن شاء الله تفصيل ذلك.
وأنواع الإعراب أربعة: الرفع والنصب والجر والجزم. وهي بالنسبة للأسماء والأفعال ثلاثة أقسام:
١-قسم تشترك فيه الأسماء والأفعال (٢) ، وهو الرفع والنصب نحو: إن المؤمنَ لن يخونَ، العاقلُ يطيعُ أمَّهُ.
٢-قسم تختص به الأسماء وهو الجر نحو: نظرت إلى الكعبة.
٣-قسم تختص به الأفعال. وهو الجزم نحو: لم يحضر أحد.
وقوله: (فَيُرْفَعُ بضَمَّةٍ ويُنْصَبُ بِفَتْحَةٍ ويُجَرُّ بِكَسْرَةٍ ويُجْزَمُ بِحَذْفِ حَرَكَة) .
أي: أن هذه الأنواع الأربعة للإعراب لها علامات تدل عليها وهي ضربان:
١-علامات أصلية.
٢-علامة فرعية.
فذكر هنا العلامات الأصلية وهي أربعة: -
١-الضمة للرفع.
٢-الفتحة للنصب.
٣-الكسرة للجر.
٤-حذف الحركة للجزم، ويقال: السكون. أو الوقف. (٣) وأمثلتها واضحة.
الإعراب بالعلامات الفرعية
١-الأسماء الستة