Lewati ke konten

Kitab: تعجيل الندى بشرح قطر الندى · Pengarang: عبد الله بن صالح الفوزان

Baca halaman 53

  1. إعراب الفعل المضارع

الحالة الثالثة: أن لا يسبقها علم ولا ظن. بل تقع في كلام يدل على الشك أو على الرجاء والطمع (١) فهذه ناصبة للمضارع وجوبًا، وهذه الحال تفهم من كلام المصنف. مثال ذلك: أرجو أن ينتصر الحق، فـ (أن) مصدرية، والمضارع بعدها منصوب. قال تعالى: ﴿وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ﴾ (٢) .

قوله: (وَمُضْمَرَةً جَوَازاً بَعْدَ عَاطِفٍ مَسْبُوق باسْم خَالِص نَحْوَ: ولُبْسُ عَبَاءَةٍ وتَقَرَّ عَيْني. وبَعْدَ اللاَّمِ نَحْوَ: ﴿لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ﴾ (٣)) .

اعلم أن (أن) المصدرية تنصب المضارع ظاهرة ومضمرة، ولها ثلاث حالات:

الأولى: أن تضمر جوازًا.

الثانية: أن تظهر وجوبًا.

الثالثة: أن تضمر وجوبًا.

فيجوز إظهارها وإضمارها في موضعين:

الأول: أن تقع بعد عاطف مسبوق باسم خالص من معنى الفعل والمراد به: الاسم الجامد المحض الذي ليس في تأويل الفعل، والغالب أن يكون مصدراً، والعاطف واحد من أربعة وهي: (الواو - الفاء - ثم - أو) .

مثال (الواو) قول المرأة:

(١) ولُبْسُ عباءةٍ وتقرَّ عيني ......أحبُّ إلي من لبس الشفوف (٤)

Rujukan halaman ini: تعجيل الندى بشرح قطر الندى، ص 53 (SanadKitab #2135, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.