ومنهم: فقيه المعافر وعالمها إسحاق العُشّاري (¬١) قيل [٧٠] إنه سمي بذلك لأنه كان يحفظ عشرة علوم، تفقه بالقاسم بن محمد.
ومنهم: أبو حفص عمر بن إسحاق المُصَوع (¬٢)، تفقه بالقاسم ابن محمد، سكن وادي ظَبا وصنف «المذْهَب» (¬٣) و «الجامع» وابنه أبو محمد عبد الله (¬٤) بن عمر بن إسحاق كان فقيهاً ظريفاً ذا مالٍ وجاهٍ ويقال: أنه كان يروم الإمارة في التَّعكُر، والخروج إلى المكرم أحمد بن علي بن محمد الصليحي (¬٥)، فوقعت فيه نَوْبَةٌ قُتِل فيها منصور بن أبي البركات، أخي المفضل (¬٦) بن أبي البركات ابن الوليد الحميري، ولم يظفر بالتعكر، فاستولى المفضل في التعكر، وغَصَب أمواله وسبا بيته (¬٧) بذي الُّسفَال، وخرج بعض الفقهاء من ظَبا ونَخلان، بسبب تلك النَّوْبةَ (¬٨).