ثم عاد فصرعه، ثم عاد فصرعه، فأسلم وردّ عليه الغنم. ونافع (¬١) بن عُجَيرة بن عبد يزيد، ومحمد (¬٢) بن علي، وأخوه عبد الله (¬٣) بن علي، ابنا (¬٤) يزيد بن رُكانه ومحمد بن العباس (¬٥) عم الشافعي، وطلحة بن رُكانة، ويزيد بن طلحة، فالسائب بن عبيد هو المأسور يوم بدر مع العباس بن عبد المطلب ﵁، وعبد الله بن السائب، هو الذي روى عن النبي ﷺ صلاته بمكة وافتتاحه بسورة المؤمنين.
وروى البيهقي عن مسلم بن الحجاج: أن عبد الله بن السائب والي مكة، صحابي صحيح حديثه، وهو أخ الشافع بن السائب، جد محمد بن إدريس.
وأما مولده فروى نعيم (¬٦) عن الوهبي (¬٧) أنه قال: سمعت الشافعي يقول: ولدتُ باليمن، فخافت أمي عليّ الضَّيْعَةُ (¬٨) فقالت: إلحق بأهلك فتكون مثلهم (فإني أخاف أن تغلب على نسبك) (¬٩) فجهزتني إلى مكة فقدمتها وأنا ابن عشرٍ أو شبيهاً بذلك، فصرت إلى نسيب لي، فجعلت لذتي في العلم حتى رزقني الله منه مارزق.