النَّهدي (¬١)، وهما ممن أدرك زمن النبي ﷺ، فلم يأخذ إلا عن الصحابة، بأخذهم عن رسول الله ﷺ.
ومن شيوخ الإمام الشافعي: مسلم بن خالد بن سعيد الزنجي (¬٢) وكان يقال له الزنجي لحمرته، وكان مفتي مكة بعد ابن جريج، مات سنة ست وتسعين ومائة.
وقيل سنة ثمانين ومائة.
وهذه الأسانيد مع اختلاف طرقها، وجه اتصال الفقه [١٠٨] برسول الله ﷺ، مع ما يندرج فيه من ذكر تأريخ فقهاء اليمن وغيرهم، فما أحوج كل فقيه يمنيّ إلى معرفة حال اليمن في الدين والإسلام، من لدن رسول الله ﷺ إلى وقتنا. فحملت (¬٣) هذا المختصر تنبيهاً على ذلك.