ومنهم: أسعد (¬١) بن أبي بكر بن بَلَاوة الجعدي، تفقه بشيوخ الجند، كزيد اليفاعي وغيره، (وكان ممن يحضر خلفه الفقيه زيد بن عبد الله اليفاعي (¬٢)) أيام اجتماع الفقهاء في الجند، ولد سنة .... ومات سنة .... (¬٣).
ومنهم: الفقيه ابن عمه، عمر (¬٤) بن أحمد بن بلاوة الجعدي، وكان عارفاً ورعاً، تفقه بشيوخ الجند، ومات سنة … (¬٣) ومسكنهما ذى السَّمْكَر، بادية الجند وقبراهما هنالك.
ومنهم: شيخي علي (¬٥) بن أحمد من اليهاقر، قد بدأت بذكره في أول الكتاب، وسأذكر هنا مناقبه على التحقيق إن شاء الله تعالى.
واليَهَاقر بادية الجند، وكان حافظاً مجوداً موفقاً في العبادات (¬٦)، مات رحمه الله تعالى [١٣٦] هارباً في الأنصال - قرية من بلاد العوادر - سنة ثمان وخمسين وخمسمائة، تفقه بشيوخ الجند، وهو أول من رَوَيْتُ عنه (وسمعت منه) (¬٧) في الفقه، وتفقه به جماعة منهم:
الفقيهان - يسكنان بادية الجند، وهي أكمة سوداء - سلمان بن أحمد وأسعد بن سلمان، وهما من ولد ذى جدن بن سيف ذي يزن، والله أعلم.