ومات سنة … (¬١)، وكان الإمام يحيى يثني عليه، ويذكر من حفظه وجودة معرفته.
ومنهم: الفقيه محمد (¬٢) بن مُفْلِحٍ الحضرمي، وكان من كبار أصحابه، وإليه أشار الإمام يحيى في خطبة كتابه «المشكل» بقوله: سألني بعض من يعز عليّ سؤاله، ويعظم عندي قدره وحاله.
ومنهم: صهره على ابنته، وأكرم أصحابه لديه (¬٣)، الفقيه الزاهد، عمرو (¬٤) بن عبد الله بن سليمان السَّرِيّ (¬٥) من رَيْمة المُناخيّ، ولد سنة ثلاث وخمسمائة، ومات بمكة حاجاً سنة الجمعة.
أخبرني الشيخ العفيف إبراهيم بن يحيى، من مسجد شَلِفٍ، أنها سنة خمس وخمسين وخمسمائة (وقال لي: وفيها مات والده) (¬٦) وكان ﵀ فاضلاً ورعاً. أخبرني من أثق به: أن الفقيه عمرو بن عبد الله، حضر سماع «البخاري» في ربيع الأول، في ذي أشرق، سنة خمس وخمسين من السنة (¬٧) المذكورة وكان ﵀ فاضلاً ورعاً.
أخبرني طاهر بن يحيى: أنه كان أصاب هذا الفقيه عمرو بن عبد الله، بثرٌ