عثمان (¬١)، التي قَتل فيها فقهاء حضرموت وقراءها قتلاً ذريعاً، وكانوا في عدن يقرأون على هذا الفقيه، أعني ابا بُكَيْر «تفسير الواحدي (¬٢)» وكتاب «النجم (¬٣)».
ومنهم: أبن أبي ذئب (¬٤)، شاعر مجوّد.
ومنهم: محمد بن أبي (¬٤) داود، فقيه شاعر.
ومنهم: شيخي محمد بن أحمد بن النعمان (¬٥)، يسكن الهَجْرين، سمع من أحمد بن محمد السِّلَفي (¬٦) الحافظ، في أصبهان، لديه ورع وزهد ونظافة علم.