وفي سنة ثمانين [وخمسمائة]، استولى السلطان سيف الإسلام (¬١)، على حصون وَصَاب وأعمالها، وحصون أولاد أبي النوار (¬٢) بن أبي الفتح، وحج بيت الله.
وفي سنة إحدى وثمانين، استولى على رَيْمَة، وحصون عَنَّةٍ، وقتل المراجِن (¬٣) وفي شوال منها أخذ حصن خَدِد، وقتل صاحبه علي بن عبد الله بن مقبل الخولاني، وحج البيت.
وفي سنة إثنتين وثمانين، أخذ حصن يفوز، من يد عبد الله بن محمد (¬٤) العودري، بعد رجوعه من مكة حرسها الله تعالى.
ومنهم: القاضي عِمْران (¬٥) بن يحيى بن علي، من الأشعوب، ولى قضاء المعافر، في أيام شمس الدولة (¬٦).