ثم غلب على مكة حرسها الله تعالى (واليمن) (¬١) ومصر والعراقين والمدينة، أبو خبيب عبد الله بن الزيبر (¬٢) بن العوام بن خويلد، وهو أول مولود ولد في الإسلام بعد الهجرة، فكبَّر أصحاب رسول الله ﷺ لولادته (¬٣)، وقتل بمكة سنة خمسة وسبعين (¬٤)، وسمع عبد الله بن عمر (¬٥) تكبير أهل الشام على قتله، فقال: الذين كبروا على مولده خير من الذين كبروا على قتله (¬٦).
قال أبو إسحاق الشيرازي: وبويع على الخلافة، ولا يبايع على الخلافة إلا فقيهاً مجتهداً (¬٦).
استعملَ ابن الزبير على اليمن، الضحاك (¬٧) بن فيروز (سنة) (¬١)، ثم عزله.