تولى نبي بني هاشمٍ … وهذا نبيُّ بني يَعْرُبِ
(لكل نبي مضى شرعةً … وهذي شرائع هذا النبي) (¬١)
فقد حط عنا فروض الصلاة … وحط الصيام ولم يُتعبِ
وحط الذنوب على قاتلٍ … ولو كان من قبلُ قاتل نبي (¬٢)
أحل البنات مع الأمهات … ومن فضله زاد حل الصبي
إذا الناس صلوا فلا تنهضي … وإن صَوَّموا فكلي واشربي
ولا تطلبي السعي عند الصفا … ولا زورة القبرِ في يثربِ
ولا تمنعي نفسك المعرسين … من الأقربين ومن أجنبي
(فكيف تحلي لهذا الغريب … وصرتِ محرمة للأب) (١)
(أليس الغراس لمن ربه … وسقّاه في الزمن المجدبِ) (١)
(وما الخمر إلا كما السماء … حلالاً فقُدِسْتِ من مذهبِ) (١)
والشعر طويل، وكله تحليل محرمات الشرع (¬٣) والإستهانة به. فقتل أهل اليمن قتلاً ذريعاً قبل هذا، وملك الحصون والأموال العظيمة، وكانت المُذَيخِرَة هي أنفس مدائن اليمن في ذلك الوقت، وسلطانها جعفر بن إبراهيم المناخي (¬٤)، جدّ السلطان سبأ بن حسين بن بكيل بن قيس الأشعري، فقتله القرمطي علي