وهذا الأصل مع غيره من كتبه، في الكتب (¬١) الموقوفة بذي أشرق، يسر الله للراغبين (¬٢) من المسلمين، خلاصها من يد من غلّها (¬٣) وتملكها.
وكان هذا الفقيه عبد الله بن علي، يسكن الشَّعْبانية والأجناد والصَّرْدَف.
[أرتحل إلى مكة فسمع فيها عن أبي علي الحسن بن الخضر الأسيوطي (¬٤) المصري سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة، عن أبي جعفر أحمد بن محمد الطحاوي (¬٥) المصري، سنة ثماني وثلاثمائة، عن أبي إبراهيم [٥٩] إسماعيل بن يحيى المزني (¬٦) المصري، عن الشافعي. وسمع من أبي العباس أحمد بن إبراهيم بن الكندي (¬٧) في المسجد الحرام سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة، وكان قد جمع من الحديث كثيراً.
ومن آل زرقان (¬٨) فقهاء عدة، وكان مسكنهم جميعاً قرية الصَّرْدَف، ولكن لم يحضرني تأريخهم، رحمهم الله تعالى] (*).