Lewati ke konten

Kitab: المصطلحات الأربعة في القرآن · Pengarang: أبو الأعلى المودودي

Baca halaman 22

  1. تصور الإله عند أهل الجاهلية

وأنه مما يستلزمه توحيد الإله ألا يشرك بالله تعالى في هذه المعاني كذلك. وقد فصل القول في ذلك أكثر مما تقدم فيما يلي من الآيات:

(قلْ اللهمّ مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك من تشاءُ وتعز من تشاء وتذل من تشاء) (آل عمران: ٢٦)

(قل أعوذ برب الناس. ملك الناس. إله الناس) (الناس: ١-٣)

وقد صرح القرآن بالأمر بأكثر من كل ما سبق في (سورة غافر) حيث جاء:

(يوم هم بارزون، لا يخفى على الله منهم شيء، لمن الملك اليوم لله الواحد القهار) (غافر: ١٦)

أي يوم يكون الناس قد انقشعت الحجب عنهم، ولا يخفى على الله خافية من أمرهم، ينادي المنادي: لمن الملك اليوم؟ ولا يكون الجواب إلا أن الملك لله الذي غلبت سلطته جميع الخلق، وأحسن ما يفسر هذه الآية ما رواه الإمام أحمد بن حنبل ﵀ عن عبد الله بن عمر ﵄، أن رسول الله ﷺ قرأ هذه الآية ذات يوم على المنبر (وما قد روا الله حق قدره، والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة، والسموات مطويات بيمينه، سبحانه وتعالى عما يشركون) ورسول الله ﷺ يقول: هكذا بيده ويحركها، يقبل بها ويدبر، يمجد الرب نفسه، أنا الجبار، أنا المتكبر، أنا العزيز، أنا الكريم، فرجف برسول الله ﷺ المنبرُ حتى قلنا: ليخرَّنَّ به.

Rujukan halaman ini: المصطلحات الأربعة في القرآن، ص 22 (SanadKitab #2146, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.