Lewati ke konten

Kitab: Madkhal ilat Tafsir wa 'Ulumil Qur'an · Pengarang: عبد الجواد خلف

Baca halaman 21

  1. المقدمة
  2. القسم الأول جذور الحضارة الإسلامية
  3. المبحث الأول: تمهيد
  4. (٩) محمد: ﷺ، وختم الوحى والنبوات

ب- «يا علىّ: أنت منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنّه لا نبىّ بعدى» (١)

ج- «يا محمد: أنت رسول الله وخاتم الأنبياء» (٢).

* كما شاءت إرادته سبحانه أن يجعل رسالة محمد ﷺ رسالة كافة للعالمين، عامة للناس أجمعين إلى قيام الساعة:

١ - وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ (٣).

٢ - وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ (٤).

* وبهذا شبّه «الإسلام» كأنه قصر عظيم بدئ فى بنائه منذ عهد أول نبى، حتى كمل بناؤه، واستقر صرحه، وثبتت دعائمه، وحسنت صورته ببعث محمد صلى الله عليهم جميعا وسلّم.

وهذا تماما ما صوره رسول الله ﷺ حيث يقول:

«مثلى فى النبيين كمثل رجل بنى دارا فأحسنها وأكملها، وترك فيها موضع لبنة لم يضعها فجعل الناس يطوفون بالبنيان ويعجبون منه، ويقولون لو تم موضع هذه اللبنة؟

«فأنا فى النبيين موضع تلك اللبنة». (٥)

* وبعد تمام نعمة «الإسلام» واكتمال الدين:

١ - نفى الحرج عن كل أتباع الإسلام الذين ينتسبون إليه منذ عهد إبراهيم ﵇:

Rujukan halaman ini: مدخل إلى التفسير وعلوم القرآن، ص 21 (SanadKitab #21486, hlm. urut 16)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.