Lewati ke konten

Kitab: Madkhal ilat Tafsir wa 'Ulumil Qur'an · Pengarang: عبد الجواد خلف

Baca halaman 209

  1. الباب السادس علم معرفة الناسخ والمنسوخ
  2. مبحث فى: أوجه النسخ فى القرآن، والحكمة من وقوعه، والتعرف على بعض مصطلحاته

المقدس فقد كان التوجه إلى بيت المقدس ثابتا بالسنّة، ونسخ بقوله تعالى: فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ (١).

الرابع: نسخ السنة بالسنة: وهو على أربعة أنواع:

١ - نسخ متواترة بمتواترة، وهذه جائزة.

٢ - نسخ آحاد بآحاد، وهذه جائزة.

٣ - نسخ آحاد بمتواترة، وهذه جائزة.

٤ - نسخ متواترة بآحاد، وفيها الخلاف بين العلماء على نفس الخلاف الذى بينهم فى نسخ القرآن بالسنة الآحادية، والجمهور على عدم جوازهما.

مبحث فى: أوجه النسخ فى القرآن، والحكمة من وقوعه، والتعرف على بعض مصطلحاته

هو على ثلاثة أوجه ننقلها عن الزركشى فيما يأتى:

الأول: ما نسخ تلاوته، وبقى حكمه، فيعمل به إذا تلقته الأمة بالقبول.

ومثاله: ما روى عن عائشة، وأبىّ بن كعب رضى الله عنهما:

«كان مما يتلى الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتّة نكالا من الله».

قال عمر رضى الله عنه: «لولا أن يقول الناس: زاد عمر فى كتاب الله، لكتبتها بيدىّ» رواه البخارى فى صحيحه معلقا (٢).

وقد يقال: ما الحكمة فى رفع التلاوة وبقاء الحكم؟ وهلّا أبقيت التلاوة ليجتمع العمل بحكمها وثواب تلاوتها؟

Rujukan halaman ini: مدخل إلى التفسير وعلوم القرآن، ص 209 (SanadKitab #21486, hlm. urut 193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.